الاستشارات
العنوان: الخجل يمنعني من النصيحة
التصنيف:
المستشار: أ/ منيرة العيبان.
رقم السؤال: 1296
التاريخ: 19/7/1434
السؤال

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة, تخرجت من الجامعة تخصص دراسات إسلامية برغبة مني, كما أني أداوم على حضور حلقات العلم, ومجالس الذكر, رغبة في دعوة ونصح ونفع من هم حولي, إلا أني أُصاب بحالة خجل شديدة عندما أنوي نصيحة إحداهن؛ فتضيع الكلمات وابدأ بالرعشة وعم الاتزان؛ فسرعان ما أتراجع عن النصيحة. فما هي نصيحتكم لي؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الإجابة

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,

بارك الله فيكِ أختي الكريمة, وأكثر الله من أمثالكِ وأسأل الله لكِ الثبات..

كل ماعليكِ أختي الفاضلة هو التالي:

*التخلّص من الأفكار السلبية, وتعزيز ثقتكِ بنفسكِ, في البداية ستواجهين عثرات, لكنّ العثرات هي من سترفعكِ إلى الأعلى؛ فكل الطرق مليئة بالعثرات والحفر ولكن هي من تصقل شخصياتنا.

*اعلمي أختي أن هذا الخوف خوف طبيعي كونكِ مبتدئة في هذا المجال, والبداية غالباً تكون صعبة, لكن لاتقلقي واجهي واستمري.

*مارسي تمارين الاسترخاء, وواجهي  المشكلات بقوة وشجاعة.

*كوني داعية بشخصيتكِ وبأسلوبكِ؛ فربّما تدعين بها دون أن تواجهي, ويقتدي بكِ الكثير من الناس.

*تغلبي على التوتر بالتوكّل والإرادة القوية؛ للوصول إلى ما تبتغيه نفسكِ من أهداف سامية.

*حدّدي ما تريدين الوصول إليه, وأثناء خلودكِ إلى النوم حدّثي نفسكِ ماذا أنجزت؟ وإلى أين وصلت الآن؟

*حاولي الاستفادة من خبرة الداعيات, وتعلّمي منهنّ كيف تبنين الحجّة والمواجهة؛ وذلك بمتابعتهم.

*اجمعي قدر كافي من العلم, اقرئي في كافة المجالات, لا تحصري نفسكِ في مجال معين؛ حتى تطوّري من قدراتكِ الذاتية في كيفية  التأثير على الآخرين.

وأخيراً دعواتي لكِ أختي الكريمة بالتوفيق إلى هذا العمل الصالح ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ