الاستشارات
العنوان: الخروج من هذا الإطار
التصنيف:
المستشار: أ.نورة العواد.
رقم السؤال: 1279
التاريخ: 25/2/1434
السؤال

أنا فتاة عمري 29عام,مررت بظروف سيئة جعلتني أبتعد عن الناس لفترة طال أمدها وابتعدت كثيراً عن العمل الدعوي والتطوعي والتي كنت أشغل وقتي به,وأصبح أهلي والمقربين مني ينعتونني "بالإنطوائية" على سبيل المزاح,في أول الأمر لم يكن يعني لي ذلك شيئاً,ولكن بعد أن أصبحت صفة تلازمني أزعجني ذلك,وحتى من أعرفهن بسلك الدعوة والتطوع لم يعدن يسألن عني أو يطلبن مشاركتي لهن في مشارعيهن,ولا أستطيع لوم أحد على ذلك فأنا من أبعد الجميع عني برغبتي.

أود العودة لما كنت وأفضل من ذلك ؛ولا أعرف كيف تكون ابدأ؟

أريد خطوات عملية سهلة التنفيذ لأخرج من هذا الإطار,وشكراً.

--------------------------------------

الإجابة

عزيزتي لم توضحي الظروف التي أثرت عليكِ فابعدتي: هل هي اجتماعية؟ أو صحية؟

على العموم واضح والله اعلم من كلامكِ أنك فتاة معطاءة, ومحبة للعمل التطوعي, وهذه قمة الايجابية نفعكِ الله ونفع بكِ.

ومادمت ولله الحمد تجاوزت الظروف؛ فالميدان الدعوي مفتوح لكِ إما بالمحاضرات أو الالتحاق بالدور أو التواصل الإلكتروني.

وأشعُر أنه ربما مشكلتكِ ليست بالعودة للدعوة؛ إنما مشكلتكِ هي تجاوز رواسب مرحلة انقطاعك؛ حيث اكتسبتِ لقب "انطوائية", وهذا حتما يضايقكِ؛ لذلك عليك بالتواصل السريع مع القنوات المتاحة لكِ بالدعوة, واعتبري انقطاعكِ استراحة محارب, ولا تهتمي لرأي الآخرين فيكِ؛ لأنه يظل مجرد وجهة نظر, وسرعان ما تجدين نفسكِ, وقد عادت لكِ حيويتكِ, ونسي انطوائيتكِ.

وإذا اردتِ أن تذكري لي نوع الظروف التي لأجلها, ربما أفهم وضعكِ أكثر, وقد اساعدكِ أكثر, وفقك الله.

...........................