الاستشارات
العنوان: ابنتي والقراءة
التصنيف:
المستشار: أ.نورة العواد.
رقم السؤال: 1263
التاريخ: 13/11/1433
السؤال

ابنتي تبلغ من العمر 17 وتعشق القراءة,وهذا بحد ذاته شيء جميل,لكن ما يضايقني نوعية الكتب التي تحب قراءتها فهي تكثر القراءة بالروايات الغرامية,وكتب الشعر,وأهديتها بأكثر من مناسبة كتب جميلة وهادفة تهتم بنواحي متعددة,لربما تتغير اهتماماتها وترتقي برقي ما تقرأ,ولكن ما أهديتها إياه طوال السنوات الماضية أجده حبيس الرفوف واكتساه الغبار؛فهي لازالت تشتري مايروق لها,وتترك ما يهدى إليها ولايروق لها.

أتمنى منكم أبداء المشورة,وشكراً.

----------------------------

الإجابة

أولاً: عزيزتي جزاكِ الله خير لحرصكِ على ابنتكِ؛ لكن أعلمي أن دورنا نحن كأباء وأمهات هو التوجيه, والتعليم,والحوار الهادف المنضبط, وتطبيق القيم ليقتدوا بها, والدعاء لهم, وتبقى هدايتهم بيد الرحمن؛ فهو القائل جل شأنه: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ}. ﴿البقرة:272﴾

 

أوصيك باستمرار التوجيه بقراءة النافع من الكتب بدون إلزام أو توبيخ؛ لأنه قد لا يكون من ذوقها في الكتب أو لأن مرحلتها العمرية تدفعها لقراءة الكتب الرومانسية؛ لأنها مرحلة الحاجة فيها شديدة للعاطفة, وربما تكون قراءتها هذه عابرة بتجاوزها مرحلة المراهقة, ودورك هنا متابعة عدم تطور القراءة لما هو اسوء من كتب إباحية,وغيرها,والعياذ بالله.

 

وعليك بالدعاء, وهذا منهج نبوي حين دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لشاب مراهق قال:"اللهم طهر قلبه واغفر ذنبه وحصن فرجه "إسناده جيد رجاله رجال الصحيح,وأدعي بدعاء إبراهيم عليه السلام: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ}(إبراهيم:40﴾ في كل صلاة قبل السلام.

 

---------------------------------------------