الاستشارات
العنوان: أختي تكره الحجاب فما العمل؟
التصنيف:
المستشار:
رقم السؤال: 1041
التاريخ: 22/12/1428
السؤال

 

لدي أخت عمرها 13 سنة,تلبس العباءة الساترة في المدرسة فقط,وفي غيرها تلبس العباءة المطرزة برسومات الأطفال,ولا تغطي وجهها ولا حتى رأسها ,فما هي الطرق العملية لتحبيبها في الستر والعباءة المحتشمة ,وجزاكم الله خيراً.

 

-------------------------------------------------

الإجابة

 

 

أختي: أسأل الله أن يجعل لي ولكِ من كل همٍ فرجاً ومن كل ضيقٍ مخرجاً.

أما بعد,,

أولاً: أوصيكِ بقراءة سمات وخصائص هذه المرحلة العمرية, حتى تستطيعي أن تتواصلي مع أختكِ دون أن تخسريها؛فلعلكِ تعلمين أو مرّ عليكِ أن هذه المرحلة حرجة جداً ,فهي في مرحلة تكليف, والتي يسميها البعض"مراهقة", وهي الآن متذبذبة بين الخير والباطل ,و كونها ستكبر وتحُرم من متعة أنها طفلة ومرفوع عنها القلم في بعض الأمور,وبين أنها صغيرة وستُحرم من مميزات الكبار,فتلحظين عليها في أمور تظهر أنها طفلة وفي أخرى تظهر أنها كبيرة.

فلعلكِ بأسلوب التذكير والترغيب والتحبيب تحكين لها عن الجنة وخوفيها من النار,وحذريها من الانزلاق في فتن هذا الزمان,وإياكِ من تأنيبها أو معاملتها على أنها عاصية أو فاسقة.

 

ثانياًً: اكسبي صداقتها وحاولي أن تتقربي إليها,وقولي لها أنتِ الآن ستكبرين وسيبدأ الناس بالتقدم لخطبتكِ ؛فحافظي على سمعتكِ,وهّيا تعالي معي نتعلم الطهي الجيد وخدمة المنزل,وتقرأ وتتثقف عن الزوجة الصالحة كيف تكون ؛بمعنى تهيئتها لتكون زوجة وأمّاً في المستقبل,فهذا سيدفعها لكثير من الأمور الجيدة.

 

ثالثاً: تغاضي عن هفواتها وأخطائها قدر الاستطاعة ,وكأنكِ لا ترينها ؛فكما قلت لكِ هي الآن تصارع أشياء كثيرة في داخلها.

 

رابعاً: أشركيها معكِ في همومكِ وأعمالكِ,وحاولي أن لا يكون عندها فراغ حتى لا يتفرد بها الشيطان.

وأخيراً أوصيكِ بالصبر عليها والرفق بها والدعاء لها.

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

----------------------------

المستشار/ أ.فدوى عبدالله الخريجي.